Yahoo!

زمن الواوا..!

كتبها نافذة ، في 21 نوفمبر 2010 الساعة: 00:18 ص

زمـن الـواوا . . !

 في زمن الواوا ..هناك مثقفون ومفكرون سياسيون من مادة البلاستيك ولغتهم بلاستيكية ويشبهون الواوا. هناك مثقفون للواوا مازالوا يمارسون التنظير السياسي من حول أقفيتهم .. و يصلحون للعبة تفوير "الكازوز" التي كنا نلعبها زمان عندما لم يكن بإمكاننا أن نملك لعبة.. في زمن الواوا يصير أساتذة الجامعات واوا.. والمفكرين واوا.. وأطروحاتهم واوا.. وطلابهم واوا.. في زمن الواوا ألم يصبح الحوار واوا..وبعض إعلامنا واوا.. وبعض كتابنا واوا.. وبعض عناويننا واوا.. وحتى المقالات واوا.. وقراءنا واوا.. والمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصرةً لسيد الرجال وأغلى الرجال وأشرف الرجال

كتبها نافذة ، في 4 أكتوبر 2010 الساعة: 09:25 ص

 

 

 

نصرةً  لسيد الرجال وأغلى الرجال وأشرف الرجال

مساندة لإخوانك في السويد  من أجل وقف الإساءة

إنصر نبيك ولو برسالة ……..وذلك أضعف الإيمان

 

نود من جميع الإخوة والأخوات الغيارى على دينهم ونبيهم مساندتنا في الحملة الإلكترونية على قسم الفلسفة في جامعة ابسالا السويدية الذي يستعد لإستقبال الرسام المسيء لارش فيلكس الذي سيكمل عرض  فيلم اباحي مسيء عن سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن نجح السملمون في المرة الأولى من وقف العرض.

يا من تدعي محبته وتشتاق لصحبته وتسأل الله شفاعته ساهم معنا برسالة وثوان من وقتك في الضغط على جامعة ابسالا لوقف الزيارة المسيئة المقررة في السابع من اوكتوبر الجاري…

ارسل الرسالة التالية باللغة السويدية الى البريدين الإلكترونين التاليين وهما لمسؤول الإتصال في الجامعة مع ملاحظة أن الأحرف السويدية يمكن ان تتبدل في الحواسيب التي لا تحتوي مستقبلات لها لذا يفضل ارسال الرسالة كما هي في ملف بي دي اف.

Rysiek.sliwinski@filosofi.uu.se,      info@uadm.uu.se

ملخص ترجمة الرسالة للقارئ - لا ترسل النص العربي بل فقط النص السويدي :

إلى رئيس جامعة أبسالا

ضم جامعة أبسال مئات الطلبة المسلمين وعليكم ان توقفوا لقاء الرسام المسيء لارش فيلكس الذي سيعرض صورا سيئة عن نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم). ان هذا سيدمر العلاقة بين جامعتكم والجامعات الإسلامية.

إن ما تقومون به ليس حرية للتعبير وإنما مخالفة للقانون إذا ما إستمر رئيس الجامعة المسؤول في دعوته لهذا العرض المسيء في قاعات هذه الجامعة التاريخية.

على المنظمين لهذه الدعوة في جامعة أبسالا أن يعلموا أن هذه الرسوم الكاريكاتورية غير أخلاقية وتجعل من كسر القانون قانوناً في المستقبل وإهانة للإسلام, هذا ليس حرية للتعبير إنه على العكس زيادة في ظاهرة الخوف من الإسلام و التحريض على العنصرية وكراهية الأجانب, إن عدم إيقاف هذا العرض إضفاء لشرعية كراهية الإسلام.

جامعة أبسالا بهذا التعاون مع الرسام المسيء لارش فلكس تساهم غير مدركة في خرق القانون. في شريط الفيديو صور مهينة وعارية لنبينا ( صلى الله عليه وسلم ) وواجب كل مسلم أن يبلغكم أن هذا خرق للقانون سيقود الى الإدعاء عليكم قضائيا, نحن لا نريد تحريض الناس على العنف وإنما توعيتهم بالتوجه الى القضاء لمقاضاة هذه الإساءة ومنظميها بتهمة التحريض على كراهية المسلمين كمحموعة أقلية في السويد وهي جريمة يعاقب عليها القانون.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياسر علي ديب (يشوي).. دجاجات فرنسا ..!!

كتبها نافذة ، في 22 يونيو 2010 الساعة: 17:32 م

ياسر علي ديب (يشوي) دجاجات فرنسا!!

ياللعار، تبين بأن ديوك فرنسا (الموندياليين) ليسوا سوى دجاجات عقيمات، لا (يبضن)، ولا (ينقرن)، ولا حتى (يبقبقن).

لقد (نتف) المكسيكيون ريش الفرنسيين من دون رحمة، وتفنن أبناء (خافيير أجيري) في حفلة (شواء الديكة)، فقدموا مستوى باهرا، وعرضا آخاذا، أمتع كل من يتذوق (حلاوة) الكرة، حتى أن الفرنسي (أرسين فينجر) مدرب الأرسنال الإنجليزي امتدح الأداء المكسيكي قبل أن يتحدث عن (المصيبة) الفرنسية قائلا: دعوني أبدأ أولا بالإشادة والتقدير للفريق المكسيكي قبل أن أبدأ بالانتقاد.

هاهي ذكريات مونديال 2002 السيئة تتكرر اليوم مع فرنسا، ذهبوا في ذاك الوقت إلى كوريا واليابان وهم أبطال لآخر بطولات القرن الماضي، لكن صانع المجد الفرنسي (الملك) زيدان كان مرهقا وقتها، كذلك الأمر انسحب على وزرائه وأعوانه، ولعبت فرنسا (3) مباريات من دون أن تسجل ولو هدفا واحدا، وغادرت وسط ذهول الجميع، واليوم يكرر التاريخ نفسه، تأتي إلى جنوب إفريقيا وهي وصيف البطل، وبنظر الكثيرون هي البطل لولا (نطحة) زيدان، ويتكرر الإخفاق، ولا هدف في مباراتين، تعادل مع الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياسر علي ديب يتأمل .. الكأس الحلو المرّ.!

كتبها نافذة ، في 14 يونيو 2010 الساعة: 00:50 ص

                                                        

 

*ياسر علي ديب يتأمل..                        

         الكأس الحلو المرّ .!

سائق سكير أرعن، حوّل يوم الزعيم التاريخي (مانديلا) إلى كابوس في عزّ الفرح. لقد انتظر(جبل إفريقيا الشامخ) هذا اليوم بعد (دهر) من الصبر، وعندما حلّ يوم الكبرياء الإفريقي، اغتالت نزوة مجنون بالسرعة ابتسامة عظيم إفريقيا، وخطفت منه أعز ما يملك في هذه السن. أو ليس ولد الولد أغلى من الولد؟

وفي الوقت الذي نرسل فيه أحرّ تعازينا لرجلٍ أجمعت الأرض على تقديره، حمدت الله بأن البطولة لا تقام هذه المرة في أمريكا، لأنني مازلت إلى الآن أتذكر يوم افتتاح كأس العالم 1994 في مدينة شيكاغو الشهيرة، حيث تم اختيار ملعبها (سولدجرفيلد) ليكون مسرحا لحفل الافتتاح، وكان الرئيس (الكاريزمي) بيل كلينتون أبرز حضوره، لكن النجم الحقيقي في ذلك اليوم كان لاعب كرة القدم الأمريكية الأسمر (أوجيه سيمبسون) الذي اتهم بقتل زوجته وعشيقها، واختار على الطريقة (الهوليودية) أن يهرب من الشرطة على طرقات لوس أنجلوس السريعة والمزدحمة، وعلى مدار أكثر من ثلاث ساعات، قامت أكثر من خمسين سيارة نقل تلفزيوني صغيرة، وعشرات طائرات (الهليوكوبتر) بتغطية عملية الهروب، أما مئات المحطات التلفزيونية فقد حولت (استديوهاتها) إلى قاعات محاكم، وغرف بحث جنائي، فيما كان العرس الكروي الضحية الحقيقية للإعلام الأمريكي، لقد استغربت بعد تغطية هروب (سيمبسون) الدراماتيكية وأنا أرى نفس المحطات الكبيرة تذكر خبرا سريعا، يفيد بأن الرئيس الأمريكي قد افتتح اليوم بطولة كأس العالم لكرة القدم.

ربما لو كانت حادثة مقتل زهرة ماندي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثرثرة فوق الدم ..!!

كتبها نافذة ، في 5 يونيو 2010 الساعة: 08:03 ص

الصراخ ثرثرة إرهابيّة.. قمّة الاحتجاج الصمت..العضّ على اللسان وادّخار المعاناة كلّها للعينين..الصراخ فقاقيع..

أول أسلحة إسرائيل اعتمادها على تصريفنا الصوتي..
تَظاهَر العرب عشرات ألوف المرّات منذ فلسطين ولم يحقّقوا مكسباً واحداً. تعاقبت عليهم الهزائم كالسيول. خرجتْ من جعير شوارعهم إلى قلوبهم وعقولهم. لا يستطيع أن يصرخ بصدق، بفاعلية، إلّا الأنبياء. وحتّى هؤلاء مشكوك في أنهم اطلقوا صيحاتهم خارج الوَرَق.
ترَى الجماهير على الشاشات تَهدر وعقولها متجمّدة والشفاه المزبدة تصيح: «فينكن يا عرب!؟» على اعتبار العرب هم الآخرون. ولا عربي إلّا يَسبّ العرب.
العرب هم الجلّادون، والصارخون هم الضحايا. ليس هناك معنى واحد لكلمة عرب، تارة هو البدوي خصوصاً وطوراً هو المتخلّف عموماً. تارة هو المصري إذا لم يعجبنا حاكمه، تارة هو الليبي وطوراً الليبي يدفع عنه التهمة مذكّراً بأنه أفريقي. تارة هو اليمني وطوراً هو العراقي. وفْق مَن الخاسر.
الخاسر يُشْتَم (إلاّ إذا كان طاغية، حينها لا تُرى سيّئاته ولو بلغت أضخم الأحجام). فرعون إله، لكن الطاغية الحديث أكثر تألُّهاً من الفراعنة على صفاقة مدهشة، نظراً لتطوّر الأزمنة، على الأقل من الناحية الإعلاميّة والتواصلية، عمّا كانته زمن الفراعنة. لكنّ الطاغية، والعربي منه بصورة خاصة، أذكى من الدهر، لا قيمة عنده للزمن ولا للعقل ولا للحياة البشريّة. حقوق الإنسان حبر غربي على ورق غربي، وأمّا الحرّية فمَرَض الكلاب الشاردة التي يجب إبادتها.
لا أحد عربي، الكلّ فوق التهمة، الكلّ عربي وقتَ الهتاف، والمهتوف ضدّهم هم الآخرون، الأعراق البغيضة، الأصناف الخبيثة، حتى لو كانوا ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمُهم صباحُ الخيرْ .. دمهم مساءُ الخير

كتبها نافذة ، في 1 يونيو 2010 الساعة: 21:56 م

الشاعر الفلسطيني: ( إبراهيم نصر الله) .. يوثق المجزرة الإسرائيلية التي ارتكبت بحق "أسطول الحرية" ويتوجه إلى أولئك الشهداء الذين امتزجت دمائهم الطاهرة بماء البحر فوصلت شواطئ غزة عوضا عن سفن الحرية تصبغها بلون دم العزة، وتوثق فصلا آخر من فصول انتهاكات إسرائيل.

دمُهم صباحُ الخيرْ

دمهم مساءُ الخير

دمهم تحيتُهم .. رسالتُهم إلينا

دمهم حكايتُهم .. وخوفهمُ علينا

دمهم مساجدُهم .. كنائسُهمْ

نوافذُ دورِهمْ

دمهم محبتُهم وغضبتُهم

دمهمْ عتابٌ جارحٌ

دمهم فضاءٌ فاضحٌ

دمهم حكايةُ أمّهمْ لصغارهِا

دمهم رسالةُ وردةٍ لرحيقها

دمهم طيورُ بلادهم ورياحُها

دمهم معاركُهم .. وهدنتُهم

وطرفتُهم إذا اندفَع الغزاةْ

دمهم ذراعُ صلاتِهمْ

دمهم صلاةْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شام الياسمين

كتبها نافذة ، في 25 أبريل 2010 الساعة: 15:35 م

 

 

شام الياسمين

 

 

 

بقلم الدكتورة المهندسة / فاطمة الصالح

 

 

الياسمين … لست أدري سر هذا السحر الذي يحيط به … لمَ أسرني دائماً واستباح عطره الناعم كتاباتي دوماً؟ … أهي زهرته الصغيرة التي تطل كطفلة ملائكية هبطت من السماء لتنعم بحضن أمها؟ … أم هو ذاك العطر الذي يختصر الجمال ويبحر بك في عالم من السحر الحلال؟ … أم لأن شجيرة الياسمين حين تلهبها أشعة الشمس مع حلول الصيف تشتعل ألقاً مدهشاً أبيض ناصعاً يتساقط على أرواحنا كما يتساقط للثلج على الأرض العطشى فيحيها لتزهر ربيعاً أخضر؟ …
ارتبط الياسمين بالشام منذ القدم … يعرفان بعضهما البعض قبل التواريخ والأزمنة … فتراب الشام موطن الياسمين …. والياسمين زينة الشام وعطرها … والجمال الرباني البديع تختصره "ياسمين الشام على خدكو حلاوة العسل من شهدك اسم الله عليك ياقمر"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مباراة العار ..!!

كتبها نافذة ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 03:03 ص

                   مبـاراة العـار .. !!

أقـلّ مـا يـمـكـن أن يـُـقال عـمـّا حـدث بـعـد المـبـاراة الأخيرة بين الـجـزائـر و مصر في السودان ، أنه مـُـخـزٍ و مـُـعـيـب و مـُـخـجـل ، و مـبـاراة (العار)المستمرة حتى الاّن لا عـلاقة لها بكرة الـقـدم و لا بـأي شيء اّخـر غـيـر الـعـيـب و الـعـار ، و أنـا لا أقـف فـي هـذا الـصـف ضـد ذاك هـنـا .
فـأولاً و أخـيـراً ، هـذا يـحـدث بـيـن أخـوة لـنـا عـلـى الـطـرفـيـن ، لا نـُـفـضـّل أحـدهـمـا عـلـى الاّخـر و لا يـمـكـن أن نـفـعـل ذلـك . لـكـن الـحـالـة الـمـحـدّدة الاّن ، تـسـتـحـق الـوقـوف عـنـدهـا كـثـيـراً ، و تـسـتـحـق هـذا الـشـعـور بالأسـف الشديد .
مـن الـواضـح ( بـعـد مـشـاهـدة الـصـور و الـفـيـديـوهـات ) أن قسماً كبيراً من الجمهور الجزائري ، كـان ذاهـبـاً إلى مـعـركـة أعـدّ لـهـا جـيـداً ، و لـم يـكـن ذاهـبـاً لـمـبـاراة كـرة قـدم . تـلـك الـسـكـاكـيـن والاّلات الـحـادة المرفوعة في الـهـواء ، مـنـظـر مـؤذٍ لا يـمـكـن أن يـتـقـبـّله عـقـل ، و لا يمكن المرور عليه مرور الكرام ، الإعـتـداء عـلـى الـنـاس بـعـد الـمـبـاراة بهذا الشكل الفظيع أمر غيرمفهوم أبداً . إهـانـة الشعب المصري بشتائم قذرة تمسّه كشعب ، هذا أمر لا علاقة له بكرة القدم و لا بالأخلاق الإنسانية و لا الرياضية .
هـذه المعركة الـعـبـثـيـّة المؤلمة ، شارك في الإعداد لـهـا إعلام البلدين ، ولا يمكن تـبـرئـة أي طرف منهما ، و ما يقوم به الإعلام المصري كردّة فعل على ما حدث ضد جماهيره في السودان ، فـاق كلّ ردة فعل مبررة .
سمعت كلاماً على القنوات المصرية و على لسان شخصيات مصرية فنية و إعلامية ، لا يمكن فهمه و تبريره ..أن يصل الأمر بهم جميعاً تقريباً إلى توصيف الأمر على أنه معركة مصرية قومية ، هذا أمر غريب جداً ، و لـعـن "العروبة " و العرب في معظم أحاديثهم و كأنهم في لحظة تجلّ تاريخية اكتشفوا خلالها أنّ العرب يكرهونهم ..ما هذا الكلام المعيب و الصغير و المخجل ؟ أمن أجل حفنة من المشجعين المتعصبين يصل الأمر إلى نكران العروبة و العرب والبراءة منهم ؟ والـظـنّ أنّ الـعـرب يـكـرهـون مـصـر و الـمـصريين ، و كأنّ مصر ليست عربية والمصريين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوباما وإسرائيل .. حدود الاختلاف.. تمنع المبالغات

كتبها نافذة ، في 9 سبتمبر 2009 الساعة: 07:11 ص

أوباما وإسرائيل ..

      حدود الاختلاف .. تمنع المبالغات

يدور كلام كثير في وسائل الإعلام العربية عن الخلافات الأميركية الإسرائيلية منذ زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن وظهور الافتراق بينه وبين الرئيس الأميركي باراك أوباما حول شعار الدولتين وقد بدا واضحا ان حرص الجانبين على التحالف الاستراتيجي الوثيق سهل إخراجا سياسيا احتفظ أوباما بموجبه بشعار لا مضمون عمليا له ولا جدول زمنيا بما يمكن ان يزعج إسرائيل التي تبنى الرئيس الأميركي شروطها وقرر السعي لفرضها على الفلسطينيين والعرب بينما قام نتنياهو بتطرية لهجته نسبيا من غير أي تبديل في مضمون موقفه والحصيلة ان حدود الاختلاف ضيقة وهامشية رغم المبالغات التسويقية الأميركية التي تجعل من أوباما نبي سلام وحامل راية عدالة في القضية الأشد دموية في تاريخ العالم المعاصر .
تراجع سقف النقاش الأميركي الإسرائيلي واستقر عند الاستيطان وذلك بذاته دليل على حدود الاختلاف طالما يلقي الرئيس الأميركي بثقله لمواصلة تسليح إسرائيل ولتنشيط خطة دايتون ومحاصرة قطاع غزة وللعمل بجميع الإمكانات لتصفية المقاومة الفلسطينية وترتيب اتفاق فلسطيني إسرائيلي ينطلق من تصفية حق العودة وتوطين أربعة ملايين فلسطيني لاجئين في الشتات .
آخر جولة نقاش أميركي – إسرائيلي كانت في لندن وهي من ضمن حلقات تحضير زيارة أوباما للمنطقة وعشية كلمته من القاهرة وهذه الجولة تكشف بموضوعية حدود الاختلاف الأميركي الإسرائيلي وهي تظهر إلى أي حد يقوم بعض العرب بافتعال مبالغات مضللة حول موقف الإدارة الأميركية الذي لم يخرج عن الانحياز التام لإسرائيل في جميع قضايا الصراع في المنطقة وخصوصا في المسار الفلسطيني .
من المحطات المهمة في النقاش الأميركي الإسرائيلي كان اجتماع لندن حول المسار الفلسطيني وترأس الطاقم الأمريكي المبعوث الخاص جورج ميتشيل وضم نائبه ديفيد هيل، والمسؤول عن الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، دان شبيرو، ونائب المستشار القضائي في الخارجية الأمريكية جونثان سفارتس في حين ضم الوفد الإسرائيلي، مستشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسرائيل تعترف بفشلها

كتبها نافذة ، في 1 يناير 2009 الساعة: 09:31 ص

                إسرائيل تعترف بفشلها ..
 
بقلم: عبد الباري عطوان
أن تجتمع الحكومة الإسرائيلية لمناقشة المبادرة الأوروبية بوقف لإطلاق النار لمدة أربع وعشرين ساعة، ناهيك عن القبول بها، فهذا يعني إقرارا بعدم القدرة على تحقيق الأهداف المعلنة من العدوان الحالي على قطاع غزة، مثلما جاء على ألسنة كل من أيهود باراك وزير الدفاع وتسيبي ليفني وزيرة الخارجية، وأبرزها القضاء على المقاومة، وتغيير الأوضاع بشكل نهائي في قطاع غزة، وهو نفس ما حدث في حرب تموز ضد لبنان.
الاتحاد الأوروبي لم يتحرك لإنقاذ الفلسطينيين، وإنما لإنقاذ نفسه، وأمنه، ومصالحه، ثم بعد ذلك إنقاذ إسرائيل نفسها من نفسها، بعد أن أدرك قادته أن نتائج كارثية ستترتب على هذا العدوان على المديين القريب والبعيد، في وقت يواجه فيه العالم الغربي حروبا خاسرة في العراق وأفغانستان، وانهيارا اقتصاديا شاملا، وتنبؤات بموجات من العنف والإرهاب.
فبعد أربعة أيام من القصف الوحشي، وتعاظم أرقام الضحايا من الأبرياء، وانتشار صور الأطفال الشهداء على صدر الصفحات الأولى من الصحف، وعلى شاشات التلفزة العالمية، بات واضحا للعيان أن الخاسر الأكبر في هذه المواجهة غير المتكافئة هو إسرائيل وحلفاؤها من الزعماء العرب الذين شجعوها على هذا العدوان على أمل التخلص من حركات المقاومة الإسلامية في قطاع غزة، وإزالة عقبتها أمام خطواتهم التطبيعية معها التي تتسارع بشكل مسبوق هذه الأيام.
الغارات الجوية الإسرائيلية لم ترعب فصائل المقاومة، ولم تدفعها لرفع الرايات البيضاء استسلاما، بل زادتها قوة وصلابة، فإطلاق الصواريخ لم يتوقف مطلقا، وزاد خطره عندما وصلت هذه الصواريخ إلى بئر السبع وأسدود، وبدأت توقع ضحايا من القتلى والجرحى في صفوف الإسرائيليين.
القيادة السياسية الإسرائيلية وجدت نفسها أمام خيارين: الأول هو الاستمرار في الغارات الجوية وحدها، حتى بعد استنفاد مهامها، حيث لم يعد هناك ما يمكن ضربه من أهداف غير أكوام اللحم الفلسطيني، أو الانتقال إلى العمليات البرية، وإعطاء الضوء الأخضر للدبابات المحتشدة على تخوم غزة لبدء عملية الاقتحام.
***
التورط في حرب برية هو آخر شيء يريده جنرالات الجيش الإسرائيلي، لان هذا يعني خوض حرب عصابات طويلة الأمد، ربما تترتب عليها خسائر بشرية ضخمة، وهزيمة ثانية في غضون عامين بعد الهزيمة الأولى في جنوب لبنان، الأمر الذي سيدمر ما تبقى من معنويات وهيبة لدى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
صباح أمس كان ايهود ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





التالي