كلامك كتابك إلى ربك.. فانظر ماذا تملي فيه..!  

إلى كل المشككين بالمقاومة..

كتبهانافذة ، في 30 مايو 2008 الساعة: 10:18 ص

إلى كل المشككين بالمقاومة..

pic0a

 

           إن حركة المقاومة الأسلامية حماس تمثل حالة فلسطينية ناصعة لا يجوز الطعن أبدا بشرعيتها.. ولا التشكيك بصدقية سلوكها للمقاومة.. وإذا كانت حماس قد انفتحت على إيران كدولة داعمة لها فإن هذا لا يعتبر جرما ولا تجاوزا للعمل الوطني الشريف.. فلجوء الدول وليس حركات المقاومة والتحرر في العالم كله بل هنا في الوطن العربي وفي فلسطين خاصة تم اللجوء إلى قوى وإلى دول من خارج هذه الحدود العربية المسلمة مثل الصين والاتحاد السوفييتي ودول عدم الانحياز والكثير من الجهات ولم يكن ذلك جرما في أي عرف وتحت أي عدوان بل كان مشرعاً كباب مفتوح على مصراعيه لصد الهجمات العدوانية الصهيونية ولموازنة الدعم الأمريكي والغربي الذي كان بلا حدود للعسكرية الصهيونية في عدوانها المتواصل ضد شعب فلسطين وضد شعوب الأمة العربية بمجملها.. لم يقل ولم يدعي عربي واحد أن اللجوء إلى تلك الدول الداعمة كان خروجا وافتقار إلى أصول العمل الشريف، ولم يدعي أحد إن ذلك كان انخراطا وانحيازا للشيوعية الكافرة، بل نظر إليه من قبل الجميع بأنه عمل أصيل يجب دخوله والانخراط فيه بكل قوة.
إيران لم تكن أبدا مفتاحا للمقاومة الفلسطينية أو العربية.. حتى في لبنان فإن حزب الله يظل حزبا عربيا ينتسب للعرب والعروبة يُنظر إليه على أنه فكرة مشروع مقاوم يهدف للتحرير الذي حققه ونرفض تدميره أو تفكيكه خدمة لأسرائيل.

لماذا أصبح الآن استقبال الدعم الإيراني للمقاومة الفلسطينية شرا وانحيازا للشر..؟ ألا يجب على الفلسطينيين أن يجدوا أبوابا جديدة ومتجددة لدعمهم.؟ خصوصا في ظل حالة انحسار الدعم من قبل تلك القوى الداعمة القديمة.. وفي ظل استمرار وتزايد الدعم الأمريكي والغربي الكامل للعدوان الإسرائيلي الصهيوني على الأمة العربية وعلى مقدساتها في فلسطين.. أم انه حلال لإسرائيل وقوى الشر في المنطقة العربية أن يجدوا من يؤازرهم ويمدهم بمقومات القوة والعدوان.. وحرام على قوى الخير ومقاومة العدوان ان تنتهج نفس السبل لتعزيز موقفها المناهض للمشروع العدواني الصهيوأمريكي الغربي..؟ فإذا كانت إيران تساعد وتدعم المقاومة الفلسطينية ممثلة في المقاومة الإسلامية فإن ذلك لا يعطي الحق لأي كان أن يتهم الفلسطينيين في صدقهم ووفائهم وانتمائهم وانخراطهم الجدي والأصيل في مقاومة العدوان الخارجي الصهيوأمريكي، كذا لا يعطي الحق لأي كان أن يتهم القرار الوطني الفلسطيني المقاوم الحر الذي تنتهجه هذه المقاومة والتي شبت عن طوق التبعية والدوران في فلك بعض القوى الخارجية ذات الأهداف المعروفة والمعلنة التي تتضاد مع العرب والعروبة والإسلام..شتان بين أمريكا وإيران.. ولا يجوز أبدا وضعهما في نفس الخانة في ميزان المصالح العربية والفلسطينية الخاصة..بالرغم من أن الاثنان يدمران في نفس الوقت وبمنهجية متصاعدة بعضا من العرب والعروبة في الوطن العربي في الساحة اللبنانية والفلسطينية والعراقية..لأن هناك ثمة حدود مازالت تقف إيران عندها بينما أمريكا اخترقت جميع الحدود وتجاوزتها في سبيل تدمير العرب والإسلام جميعا.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “إلى كل المشككين بالمقاومة..”

  1. السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

    أستاذي الفاضل الإعلامي تيسير محيي الدين الكوجك السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .

    (( الأخت الأستاذة صاحبة القلب الطيب / أم ابراهيم .. حفظها الله

    دخلت هنا لألقاء التحية والأطمئنان عليك بعد أن هجرتي منتدانا وتركت مكانك شاغراً ومازال محفوظاً لك ولا يمكن لغيرك أن يشغله.. اشتقنا لأحاديث التقى وبركات دعائك لنا ولعموم المسلمين بالصلاح والهداية.. هل أراك تعودين وتملأي مكانك بيننا ..مازلت أدخل المنتدى كل يوم بعد صلاة الفجر آملاً أن أرى تسجيل دخولك ولكن ..؟مازلنا ننتظرك رجاء لاتتأخري . ))

    أهلا بك أخي و حياك الله و بياك و جعل الجنة مثواك , وأنتم اخي كما تعلمون لكم مكانة فانتم اخي في الله التقيناكم على كلمة الحق و ما رأينا منكم إلا الخير خجلتموني بكرمكم أخي أنتم و باقي افخوة و الأخوات .

    و ليس من السهل أن ننساكم طبعا فأنتم نعم الأسرة , و لعل الخير فيما اختاره الله عز و جل .

  2. أستاذي الفاضل أحسنت حركة حماس حركة ضحت بالغالي والنفيس و أرض فلسطين تشهد بدم شهداء الحركة الذي غسل أرضها فقبل مدة لفقت لهم صور مع الكيان الصهيوني و سموهم خونة , فكان سؤالي وقتها :

    بكم باعت حماس فلسطين إذا كان وزراؤها اتهموا قبل سقوط الحكومة بأنهم لا يسرحون شعرهم حسب العصر ولا يتابعون الموضة وكان ردهم في الفضائيات فخر لنا و لهم و دليل على انهم من شرفاء الأمة و فاح من ردهم عبق تقوى أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما :

    رد الوزير من حكومة حماس على الإتهام وقتها قائلا : ليس في جيوبنا ما يمكننا من مسايرة الموضة , ليس معنا ما يمكننا للذهاب إلى محلات إيف سان لورون بفرنسا ليسمعنا ما يمكننا للذهاب لمصممي إيطاليا …..

    الله أكبر ما أجمله من اتهام لحكومة الشرفاء حماس و ما أجمله من رد كاف .

    و الان يتهمونهم بالتعامل مع إيران , أخي قد تعامل الحبيب صلى الله عليه وسلم مع الكل و لم يضيق في هذا .

    ومن أراد حماس أن لا تقبل دعم إيران فليدعمها هو .

    حماس حركة تحترم باعت الدنيا في سبيل الدين و الوطن , حماس ليست في قفص الإتهام وكان اولى ان ندعمها من ان نظل نتفرج عليها ودم شهدائها يغسل الأرض و بطون شيوخها و نسائها واطفالها تتدور جوعا و نحن القطط التي تمشي بالشارع عندنا قرفت من بعض انواع الأكل يا له من عار ….كيف نجؤ على التفوه بالكلام ضد حماس … حماس التي أرضخت العدو الصهيوني كم مرة , حماس التي تحدت الكيان الصهيوني حين خافه غيرها , حماس التي رئيس حكومتها يؤذن ويقيم الصلاة , حماس التي قتل الشيخ المقعد فيها و هو لايستطيع ان يبعد ذبابة عنه رماه الكيان الصهيوني بالقنابل لأنه مقعد وأفزعهم ,

    فماذا فعل المنتقدون و لهم أرجل يمشون بها و أيادي يبطشون بها و جيوبهم ماشاء الله وبطونهم مملوءة ماذا فعلوا لفلسطين كلها .!!؟؟؟

    كفى مهزلة أخي فحتى العدو يسخر من تفاهة الموقف كفانا انتقادات نود حركة كما كان السلف نود عمل كما كان خيار قومنا و سلفنا الصالح ….نود دحر العدو و عودة الحق لأهله لا نريد نقدا .

    الله المستعان .

  3. تحية طيبة.

    أعتقد أن أي تحالف من شأنه أن يدعم المقاومة و يقويها في وجه المحتل، لايمكن إلا أن يكون ضروريا، بل على حركات المقاومة أن تعقد تحلافات استراتيجية تخدم مشروعها المقاوم من خلاله على المدى البعيد و المتوسط.

    غير ان الاشكالية المطروحة هنا، هي ان تتغير العلاقة من تحالف الى تبعية ، ة انا هنا لا اعني أي حركة مقاومة مما ذكرتم في الموضوع، لكن أفترض جدلا أن التحالف قد يتطور ليصبح تبعية لا تخدم المقاومة بأي شكل من الأشكال، إذ لا يجب حسر المشروع المقاوم في شقه العسكري، بل يجب النظر أيضا الى الطموحات السياسية للحركات المقاومة.

    و بخصوص تعليقكم على الموضوع الذي نشر على مدونتي، بخصوص المقاومة، فقد كان مجرد رد على مقال تناول المقاومة في لبنان بنظرة طائفية.. مخرجا إياها من بعدها القومي و الإسلامي عموماً.

    مزيدا من التألق و العطاء الإعلامي

    دمتم بود

    الصحفي / يوسف عثمان

  4. أستاذي الغالي بوركت يمينك وبورك قلمك المقاوم دائماً

    إيران ليست وصية تماما كأمريكا، على المقاومة الفلسطينية ولا قائدة لها من خلال دعمها لها ولن تكون أبدا مثلها كمثل أي دولة أخرى يمكن أن تقدم مثل هذا الدعم، بل العكس نراه تماما مع القوى العربية والفلسطينية المؤتلفة أمريكيا لصالح المشروع الصهيوني حيث نراها في حالة تبعية كاملة وضياع غير مبرر للشخصية وللقرار المستقل حيث أن جميع الإجراءات والقرارات التي تمارسها تلك القوى نجدها تسير في طريق التبعية لأمريكا والخضوع لها وتنفيذ مخططاتها ضد شعوبهم وضد مشاريعهم المستقلة لبناء دولهم وحماية شعوبهم.

    شكراً وألف شكر على هذا المقال الذي يرد على أولئك المتصهينين.

    سلمت بود استاذي

  5. الاخوة الاعزاء الحدث الهولندي حدث لم تشهد له الانسانية مثيل
    كان يحكم الشيطان بياتركس شيطانه انتهت هي وعصابتها اقراوا
    هذا وبعضه والمزيد المزيد باستمرار تابعوا مدونتنا على العنوان
    التالي :
    smsm39.maktoobblog.com



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر