زمن الواوا ..!
في زمن الواوا ..هناك مثقفون ومفكرون سياسيون من مادة البلاستيك ولغتهم بلاستيكية ويشبهون الواوا.
هناك مثقفون للواوا مازالوا يمارسون التنظير السياسي من حول أقفيتهم .. و يصلحون للعبة تفوير الكازوز التي كنا نلعبها زمان عندما لم يكن بإمكاننا أن نملك لعبة.
في زمن الواوا يصير أساتذة الجامعات والمفكرين وأطروحاتهم واوا.. وطلابهم واوا.
في زمن الواوا ألم يصبح الحوار واوا..وبعض إعلامنا واوا.. وبعض كتابنا واوا.. وبعض عناويننا واوا.. وحتى المقالات واوا.. وقراءنا واوا.. والمنتديات واوا.. والمدونات واوا.؟
في زمن الواوا.. صارت المبادئ واوا.. والثقافة ثقافة واوا.
في زمن الواوا أصبحت المقاومة واوا.. ونصرتها واوا.. ودعمها واوا بواوا..!
أخطر ما في زمن الواوا.. أن أسماء شهداءنا صارت واوا.. وأسقطت عنهم كل معاني الخلود والمجد لتصبح ذكراهم مجرد واوا.
في زمن الواوا.. بات الضعفاء في هذا العالم واوا.. مشاعرنا يراد لها أن تكون واوا.. وما نؤمن به يراد له أن يكون واوا.
عالمنا العربي واوا.. قراراتنا واوا.. حلم وحدتنا واوا.. كل المواقف صارت واوا.. وصارالبعض فعلاً يشبه الواوا ويروج للواوا.. ويقف أمام الطبال ليغني شوف الواوا.. بوس الواوا ..
حتى استحى الواوي من الواوا.!
فاللعنة على زمن الواوا .. واللعنة على من يتنفس الواوا.. وتسكن رئتيه الواوا.. !
كتبها نافذة في 03:17 مساءً ::
السلام عليكم أخي الغالي تيسير
لقد لفتني هذا المقال جدا... وأنا أتفق معك في أن الواوا أصبح وباءا خطيرا حان الوقت للقضاء عليه قبل أن تنتقل عدواه إلى داخل بيوتنا وقبل أن يتنفسه أبناؤنا ويدخل متغللا إلى أجسادهم الغضة الطرية ...... أعانناالله على إبعاد كل أسباب الواوا عنهم فهم أملنا في إعادة أمتنا صحيحة معافاة بإذن الله
أخي الغالي تيسير محي الدين الكوجك
كلمات أختصرت فيها وضعنا السياسي والاجتماعي والاقتصادي
هو زمن الوجع والألم.. هو زمن النكبات التي تحيط بنا..
زمن القطب الواحد الذي انعكس على كل نواحي حياتنا
الحكم المطلق.. الفكر المطلق.. الرأي المطلق..
توقف الحوار واستبدل بلغة ليست من أخلاقيات الإسلام وكل الاديان
كم من امبراطوريات قامت وطغت ثم تلاشت
ولكن من رحم المعاناة يولد الأمل..
وما البقاء إلا للأصلح
اخوك مازن شما
الأخت والطبيبة الغالية / د.ميسون الياسين .. تحية طيبة
شكراً لمداخلتك ولأنك طبيبة اسمحي لي أن أسألك :
برأيك أيهما أصعب و أقسى و أكثر خطراً أيتها الطبيبة.. أنفلونزا الطيور أم أنفلونزا الواوا ؟! أيهما أكثر خبثاً الجمرة الخبيثة أم جمرات الغرائز المستيقظة هذه الأيام .. أيهما أقل ضرراً السفلس الفكري و السياسي الذي يمارسه البعض في عقولنا .. أم العدوى من امرأة عابرة عاشرها أحدهم في مرفأ مهجور !!
سلمت
أخي الأستاذ الغالي / مازن شما.. حفظه الله
تشرفت ببركة زيارتك لمدونتي..
نعم أخي الكريم وللأسف في زمن الواوا أو الوجع والألم كما أسميته.. صار صاحبنا المهجور يتنقل من متراس إلى متراس.. صار مفكراً ممتازاً ومدعياً عاماً.. يطلق الأحكام دون أن تكون لديه الجرأة ليقف أمام المرآة كي لا يكتشف فيها صورة الثعلب.
أما في زمن الحوار فقد صارت اخرس ولا تتكلم مفروضة عليك فقط.. فغيرك هو المصنف للكلام..أحدهم رفع يده وبدأ بتصنيف أصابعه..
فقال: هذا أصبع البصم وهذا الذي بجانبه وكما كنا نصنفه عندما كنا أطفالاً أصبع الصلح.. أما أصبع الوسط فيستخدم كسلاح إشارة يعكس التهذيب الرفيع.. وأحياناً يستخدم للذة.. أما الآخر فللخطبة و المحبس.. والأخير للخصام.. وعندما هوى كف صاحبنا رمى يده في الهواء مقطوعة من عند الكتف.. تناولها المبعوث بسرعة لينفث فيها آخر نفس قبل طلوع الروح .
سلمت بخير دوماً

الاسم: نافذة








