طفل يصعب إرضاؤه..
كتبهانافذة ، في 13 أكتوبر 2008 الساعة: 07:16 ص
طفل يصعب إرضاؤه..
يقول السباعي :
لو أنك لا تصادق إلا إنسانًا لا عيب فيه .. لما صادَقْتَ نفسك أبدًا
بقلم الأستاذ / مازن شما
هناك طفل يصعب إرضاؤه.. أعطاه والده كيس مليء بالمسامير .
وقال له :
قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص ..
في اليوم الأول قام الولد بطرق 24 مسمارا في سور الحديقة ، وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض .. الولد اكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه أسهل من الطرق على سور الحديقة..
في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة عندها فرح وذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة إلى أن يطرق أي مسمار ..
فقال له والده: الآن لنعكس العملية.. قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور .
فقام الوالد وأخذ ابنه إلى السور وقال له :
بُنَي قد أحسنت التصرف ولكن انظر إلى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت.. عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها.. أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه.. ولكن تكون قد تركت أثرا لجرح غائر لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا..
وجرح اللسان أقوى من جرح الأبدان .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : منوعات | السمات:منوعات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 12:23 م
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
قرأت هذه القصة عدة مرات و لم و لن أشبع منها لأن بها موعظة رائعة شكر الله لكم .
ما أروع الحوار الهادئ إما تقنعني أو أقنعك او يحتفظ كلا برأيه و يحترم رأي الآخر متخليا بالخلق الحسن .
ما أجمل الحلم فالحمد الذي الذي يحلم و يتجرع الحنظل من الناس أفضل من الذي يطول لسانه و بعد ذلك يظن أنه من اليسير أن ينسى المظلوم ما فعِل به فأحيانا كثيرة نحاول أن نمرر و ان نصبر لكن يبقى شيء بالنفس حتى وإن سامحنا وهذا من بشريتنا .
و احيانا كثيرة تجد ذاك الذي يخطئ على الناس يكون وراء حواره هدف معين و غالبا هو نفسه غير مقتنع به فيغيب المنطق و يسود الصراخ * الله المسعان … الله المستعان *
نفع الله بك الإسلام و المسلمين أستاذي الكريم .
أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 1:19 م
الأخت أم ابراهيم
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنت وجميع الأسرة الكريمة بألف خير
أشكر لك زيارتك مدونتي وتعليقك على الأدراج المنقول من مدونة الأستاذ مازن شما وأغتنم هذه الفرصة لأرفع له جزيل شكري وتحياتي.
نعم سيدتي صدقت ..فمهما صبرنا وحاولنا النسيان إلا أن الغدر وجرح اللسان يبقى غائراً وأثره لايزول وصدق من قال :” نعم إن السيف يجرح في بعض الأحيان إلا أن الكلمة تذبح أحياناً كثيرة”
مودتي وتقديري