” تكوي عات ” جنبلاط .. ناقصة ..!
كتبهانافذة ، في 31 مايو 2009 الساعة: 01:53 ص
" تكوي عات " جنبلاط .. ناقصة ..!
الكلام الذي أدلى به النائب وليد جنبلاط عن أحداث 5 أيار يتضمن اعترافا صريحا بمسؤوليته السياسية عن أحداث 7 أيار وعلى عادة جنبلاط دائماً عندما "يكوع"..! فقد كان كلامه صادما في هذا الشأن وقد نظرت قوى المعارضة بإيجابية إلى مساهمات جنبلاط في تبريد الأجواء منذ اتفاق الدوحة بصورة عامة وإن تخلل ذلك بعض المواقف الموتورة التي اتسمت بالتصعيد أحيانا ، وتشديد جنبلاط على الموقف من تقرير دير شبيغل الذي وصفه بالفتنة الإسرائيلية ودعوته إلى حليفه النائب سعد الحريري للاكتفاء من التحقيق الدولي والمحكمة الدولية في قضية اغتيال والده يتزامن مع تقارير صحافية ودبلوماسية عن محاولة تلطيخ سمعة حزب الله وإقحام اسمه في قضية الاغتيال من خلال طلب الاستماع لبعض كوادره بناء على أوراق في ملف القضية أرسلت من بيروت في مراحل سابقة من التحقيق الدولي .
مصادر واسعة الاطلاع أكدت حصولها على معلومات دبلوماسية قبل أشهر عن تحضير خطة من هذا القبيل وقد تلقت جهات معارضة معلومات من جهة غربية عن الخطة التي يحركها قرار أميركي سندا لما تمت فبركته خلال عمل جيفري فيلتمان سفيرا للولايات المتحدة في لبنان .
قيادي معارض عقب على تصريحات جنبلاط بالقول : كلام جنبلاط ناقص واعترافاته ناقصة ، وحديثه عن الحرص على امن المقاومة وقائدها في حرب تموز وبعدها ليس مقنعا أصلا ، جنبلاط يخشى تفجر البلاد من جديد تحت وطأة ما يدبر في التحقيق الدولي وهويعرف تفاصيل كثيرة عليه ان يقولها عن تزوير الشهود ودس الأسماء والوقائع وهوأول من وجه الاتهام لحزب الله علانية ثم تراجع عنه وهو يعرف الكثير عن مساهمات مروان حمادة الذي تكرر الكلام إعلاميا عن دوره في ترتيب شهود الزور ورعايتهم .
تابع قائلا : يجب أن ينزع جنبلاط بنفسه فتيل القنبلة التي ركبها مع الحريري وجعجع لتفجير البلد من خلال كشف الوقائع وعبر التصميم على تحريك النيابة العامة اللبنانية الغافلة حتى اليوم بصورة تثير الريبة عن ملف تزوير الشهود والإفادات لتضليل التحقيق .
في صناديق لجنة التحقيق الدولية عشرات الآلاف من الإفادات الملفقة بحق القوى اللبنانية والقيادات التي استهدفها الأميركيون وأعوانهم وجنبلاط كان في مقدمة من دبروا الخطة ونفذوها آنذاك وما لم يفتح التحقيق في التحقيق لن تتكشف الحقائق كاملة ولن يبطل مفعول القنبلة التي يعترف جنبلاط بأنها إسرائيلية في حديثه عن تقرير دير شبيغل .
على جنبلاط ان يقول كل ما لديه ولن يكون مقبولا ان تختم الأمور على زغل وأن يمنن احد المقاومة بأنه يبرئها من جريمة اغتيال الحريري أو يريد وقف التحقيق الدولي عند نقطة ملتبسة .
فليتراجع شهود الزور الذين لفقتهم قوى 14 آذار بقيادة جنبلاط عن أقوالهم التي زجت بالخصوم السياسيين وبأسماء كثيرة لبنانية وسورية وعملت في خدمة الإسرائيلي والأميركي كما يعترف جنبلاط بصورة مواربة .
خلال السنوات الماضية كان وليد جنبلاط قائد الموالاة الأول والممثل السياسي لعصابة تشيني في لبنان وهو ينقلب اليوم لأنه يقول انه أدرك المخطط ولو متأخرا وهذا جيد لكنه يلقي عليه مسؤولية تفكيك الصواعق الناسفة التي وضعها في الملفات مع جميع أعضاء فريقه .
يعتبر جنبلاط أن القرار 1559 قتل الحريري وهذا معناه ان القرار اتخذه ديك تشيني وجورج بوش وإسرائيل وجاك شيراك فهل لديه جرأة كشف ما يوجد عنده من معلومات عن الجريمة ومنفذيها خارج معزوفته السابقة عن الاتهام السياسي وهل لديه شجاعة الكشف عن تلفيق الشهود والإفادات لتلطيخ سمعة الخصوم وتنفيذ طلبات فريق المشروع الأميركي الذي فاخر يوما بالانتماء إليه ؟ .
يختم القيادي المعارض : طالما لم يعترف جنبلاط بكل ما قام به أو علم به عن خطة استعمال التحقيق وعن جرائم القتل سيبقى اعترافه ناقصا وسيكون مسؤولا عن الفصول التالية من الخطة الأميركية الإسرائيلية الجاري تنفيذها .
مصادر واسعة الاطلاع أكدت حصولها على معلومات دبلوماسية قبل أشهر عن تحضير خطة من هذا القبيل وقد تلقت جهات معارضة معلومات من جهة غربية عن الخطة التي يحركها قرار أميركي سندا لما تمت فبركته خلال عمل جيفري فيلتمان سفيرا للولايات المتحدة في لبنان .
قيادي معارض عقب على تصريحات جنبلاط بالقول : كلام جنبلاط ناقص واعترافاته ناقصة ، وحديثه عن الحرص على امن المقاومة وقائدها في حرب تموز وبعدها ليس مقنعا أصلا ، جنبلاط يخشى تفجر البلاد من جديد تحت وطأة ما يدبر في التحقيق الدولي وهويعرف تفاصيل كثيرة عليه ان يقولها عن تزوير الشهود ودس الأسماء والوقائع وهوأول من وجه الاتهام لحزب الله علانية ثم تراجع عنه وهو يعرف الكثير عن مساهمات مروان حمادة الذي تكرر الكلام إعلاميا عن دوره في ترتيب شهود الزور ورعايتهم .
تابع قائلا : يجب أن ينزع جنبلاط بنفسه فتيل القنبلة التي ركبها مع الحريري وجعجع لتفجير البلد من خلال كشف الوقائع وعبر التصميم على تحريك النيابة العامة اللبنانية الغافلة حتى اليوم بصورة تثير الريبة عن ملف تزوير الشهود والإفادات لتضليل التحقيق .
في صناديق لجنة التحقيق الدولية عشرات الآلاف من الإفادات الملفقة بحق القوى اللبنانية والقيادات التي استهدفها الأميركيون وأعوانهم وجنبلاط كان في مقدمة من دبروا الخطة ونفذوها آنذاك وما لم يفتح التحقيق في التحقيق لن تتكشف الحقائق كاملة ولن يبطل مفعول القنبلة التي يعترف جنبلاط بأنها إسرائيلية في حديثه عن تقرير دير شبيغل .
على جنبلاط ان يقول كل ما لديه ولن يكون مقبولا ان تختم الأمور على زغل وأن يمنن احد المقاومة بأنه يبرئها من جريمة اغتيال الحريري أو يريد وقف التحقيق الدولي عند نقطة ملتبسة .
فليتراجع شهود الزور الذين لفقتهم قوى 14 آذار بقيادة جنبلاط عن أقوالهم التي زجت بالخصوم السياسيين وبأسماء كثيرة لبنانية وسورية وعملت في خدمة الإسرائيلي والأميركي كما يعترف جنبلاط بصورة مواربة .
خلال السنوات الماضية كان وليد جنبلاط قائد الموالاة الأول والممثل السياسي لعصابة تشيني في لبنان وهو ينقلب اليوم لأنه يقول انه أدرك المخطط ولو متأخرا وهذا جيد لكنه يلقي عليه مسؤولية تفكيك الصواعق الناسفة التي وضعها في الملفات مع جميع أعضاء فريقه .
يعتبر جنبلاط أن القرار 1559 قتل الحريري وهذا معناه ان القرار اتخذه ديك تشيني وجورج بوش وإسرائيل وجاك شيراك فهل لديه جرأة كشف ما يوجد عنده من معلومات عن الجريمة ومنفذيها خارج معزوفته السابقة عن الاتهام السياسي وهل لديه شجاعة الكشف عن تلفيق الشهود والإفادات لتلطيخ سمعة الخصوم وتنفيذ طلبات فريق المشروع الأميركي الذي فاخر يوما بالانتماء إليه ؟ .
يختم القيادي المعارض : طالما لم يعترف جنبلاط بكل ما قام به أو علم به عن خطة استعمال التحقيق وعن جرائم القتل سيبقى اعترافه ناقصا وسيكون مسؤولا عن الفصول التالية من الخطة الأميركية الإسرائيلية الجاري تنفيذها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 6:07 م
حلوة هالتكويعة شكرا