كلامك كتابك إلى ربك.. فانظر ماذا تملي فيه..!  

إسرائيل.. والانتخابات اللبنانية .

كتبهانافذة ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 15:00 م

 

              إسرائيل..والانتخابات اللبنانية .
 
 
 بقلم / غالب قنديل

يجمع الخبراء والمحللون على ان خطة إسرائيلية ما كانت موضوعة ومعدة للتنفيذ بالتزامن مع الانتخابات النيابية اللبنانية وقد أحبطت من خلال كشف الشبكات العميلة التي تساقطت بصورة متسارعة مؤخرا .
المناورات التي تجري تتحرك بصورة نوعية على الجبهة اللبنانية التي تعتبر مصدر خطر كبير على الكيان الصهيوني .
التقارير والدراسات الإسرائيلية المتداولة تركز على اعتبار الانتخابات اللبنانية مفصلا مهما وحاسما في الصراع على مساحة المنطقة وتعتبر النصوص الإسرائيلية ان فوز المعارضة بالانتخابات سوف يكرس قوة المقاومة اللبنانية التي يقودها حزب الله كما انه سوف يعزز قدرات الجيش اللبناني وقد استخدم بعض الخبراء الإسرائيليون توصيفا محددا وهوان لبنان سيصبح شريكا كاملا في المحور السوري الإيراني المناهض لإسرائيل في المنطقة وبالتالي سوف يطبق الطوق من حول إسرائيل على جبهتي الجولان والجنوب اللبناني .
وقد بات من المسلم به انه بعد انتحار ضابط المخابرات الإسرائيلية المسؤول عن ساحة لبنان كما استنتج الصحافيون من البيانات والتصريحات الإسرائيلية ان المقاومة والأجهزة الأمنية اللبنانية تمكنت بجهودها المشتركة من تسديد ضربة قاسمة للمخطط الإسرائيلي الذي كان موضوعا بالجمع بين تنفيذ عملية أمنية ضخمة تستهدف المقاومة وقائدها على الأرجح وبين فتنة مذهبية وعدوان عسكري أي إشعال لبنان بثلاث حرائق كبرى دفعة واحدة .
المتابعة الإسرائيلية للانتخابات وللتوقعات حول نتائجها مستمرة ومتواصلة بالتوازي مع الجدل اللبناني الذي تضج به الحملات الانتخابية وعلى الرغم من تشديد مقررات الحوار على ما يسمى بميثاق الشرف ومن كون التفاهم على خطة وطنية للدفاع عن لبنان هو عنوان الحوار بحد ذاته فإن قوى رئيسية في 14 آذار تواصل استهداف المقاومة ومن غير اعتبار لما تكشف من خطة إسرائيل وشبكاتها العميلة .
المسألة التي تستوقف المراقبين في تقاليد السياسة اللبنانية هي ظاهرة مواثيق الشرف المكرسة لتعطيل القوانين ومنع تطبيقها ، والتي تذاع على الرأي العام لتخرق فورا كما حصل يوم أمس وبعد انفضاض اجتماع الحوار حيث استمرت الحملات المكشوفة إعلاميا وسياسيا والمتضمنة أبشع الاتهامات للمقاومة وللتحريض على الفتنة الطائفية والمذهبية وتكفي مراجعة خطب الرئيس أمين الجميل والنائب ميشال المر وسمير جعجع وفارس سعيد والعديد من نواب ومتحدثي تيار المستقبل وهي خطب وتصريحات تقود نتائجها إلى النيل من المناعة الوطنية بأي ثمن وهو جرم يضع مرتكبه تحت طائلة قانون العقوبات ولا يحتاج ميثاق شرف سياسي لإدانته ولكن تلك هي شريعة الغاب اللبنانية التي يطبق عليها الارتهان للخارج على حساب الانتماء الوطني والالتزام بالقوانين والأنظمة في زمن التهديد بالحرب والعدوان من قبل العدو الذي يقر الجميع نظريا بأنه مصدر الخطر على الكيان الفريد العجيب .
 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر