كلامك كتابك إلى ربك.. فانظر ماذا تملي فيه..!  

اللـص و العميـاء ..

كتبهانافذة ، في 22 يوليو 2009 الساعة: 16:09 م

 إهداء إلى الأخ الأستاذ :  مازن شـــمّا و منتديات نور الأدب

قصة قصيرة جداً..

   بقلم الأستاذ الأديب والشاعر العربي الكبير :

       طلـعـت ســــقيرق        

       

 

اللص والعمياء..

 

ذات يوم قريب اجتمع لص وعمياء..

 

قال اللص بكل ثقة :

 


 

أنت ترين بأم عينيك محاسني التي لا تدرك ..

 

فوحدك من يستطيع أن يصف ما أنا فيه من تفوق ومجد ..

 

وقالت العمياء :

 


وأنت وحدك من يؤتمن على كل ما عندي ..

 واتفقا على أن يكونا في هذا العالم الذي يختنق بأنفاسهما

الحاقدة..

 على أن يكونا مستودع الشر والكذب والنفاق ..

فكانا ..

لكنهما كانا يختنقان وحدهما بدخان كرههما لكل شيء ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر وثقافة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “اللـص و العميـاء ..”

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه القصة من الحياة
    انظروا كيف يكون الحب ؟

    مثل أي شاب يطمح في تكوين أسرة سعيدة

    قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبه ذات خلق ودين

    وكما جرت العادات والتقاليد وجدوا احدى
    قريباته وشعروا بأنها تناسبه

    فذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقه لما كان يتحلى به العريس من مقومات تغري أي أسرة
    وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم

    وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة
    و بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين
    بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها
    وبالمقابل أهل البنت استغربوا

    عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها
    نعم إنهم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن
    الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون
    ببعضهم الى هذه الدرجة
    وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم بدأوا يواجهون الضغوط من الأهل في مسألة الانجاب

    لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم مازالوا كما هم , وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا
    عند الطبيب لعل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو
    توجيهات طبية
    وهنا وقع مالم يكن بالحسبان ,

    حيث اكتشفوا أن الزوجة عقيم
    وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد
    الى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق
    زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى , فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه
    تظنون أن زوجتي عقيم ؟

    دمتم بخير وصحة وعافية

  2. رسالة الى الشرفاء في مدونات مكتوب.. عذرا منكم، فالخطاب موجه الى من ينتعلون النعال ويمشون على رؤوسهم. لا أجد في الرّد على هاتين الشخصيتين السيكوباثيّتين غير أن أقول: حسبي اللّه ونعم الوكيل، وإنّا للّه وانّا إليه راجعون! لقد ترفّعت سابقا عن الرّد على كل محاولاتهما اليائسة في إلحاق الأذى بي - الأذى الذي وصل الى حد الرّدح والشّتم بأسلوب زنقوي رخيص لا لشيء إلا لأنّي وطني مخلص يرفض التستّر على الخونة عملاء الصهيونية من شاكلة دحلان وأذنابه!- وطالما نأيت بنفسي عن الإنجرار الى مستنقعاتهما العفنة، الا أني أرى حاليا أنه صار واجبا علي وعلى كلّ الشّرفاء إيقاف هجماتهما المسعورة ضد كلّ ما هو إسلامي أو عربي وعلى وجه الخصوص ضد كل ما هو فلسطيني! لماذا غيّرت رأيي والآن بالتّحديد؟ من خلال معرفتنا لأسلوب ونهج الموساد الصهيوني في تجنيد العملاء فإنه وجد في الشخصية السيكوباثيّة التي يتميز بها المدعو : هشام البرجاوي وربيبته..  صيدا ثمينا لتجنيدهما للنيل من الرموز الوطنية وكتم أصواتهم التي تفضح ممـارساتهم ، والمعروف عن الشخصية السيكوباثيّة (المعروفة باسم اضطراب الشخصية المضاد للمجتمع) أنها شخصية عندها خلل نفسى يتسم صاحبها بعدم الاتزان الانفعالى. تتصف بالسطحية في علاقاتها العامة وبالسعي إلى استغلال الآخرين إما بالتحايل أو بالابتزاز إلخ، وبفقدان الخجل والشعور بالعيب وبانعدام الإحساس بالنخوة والشرف، وبضعف في القدرة على التفكير المنطقي المتواصل، والتوصل إلى أسباب الأمور ونتائجها، و بسرعة الانفعال، والتصرف برعونة وغطرسة، وبالإندفاع دون ضوابط للتعدي على الغير بدون مبرر. كما نجد عنده غياب عنصر هام نسميه نحن بالضمير، بمعنى انه لا يشعر غالبا حتى بتأنيب الضمير على ما يصدر عنه من اخطاء قد تصل أحيانا الى حد الجرائم العنيفة جدا، و لكنه يعى تماما ما يفعل و لذلك يحاسب قانونا على ما يصدر عنه. من هذا المنطلق، ونظرا لما وصلا إليه من غياب للضّمير الوطني وحتّى الإنساني وصل الى حد النّهش في أعراض مسلمات شريفات واتهام رموز وطنية وأدبية فلسطينية بالعمالة!! يحضرني هنا المثل القائل: كل إناء ينضح بما فيه. وعذرا إن لم أستطع إدراج بعض اتهاماتهما هنا فأنا بصراحة لم أجد في كل كلامهما ما أستطيع انتقاءه للقارئ الكريم، إذ كل كتاباتهما عبارة عن مجاري من الشتائم السوقية النتنة، أربأ بنفسي عن ذكرها في هذا المقام المحترم.. لكل ما سبق ذكره أرى أنه صار لزاما علينا تنوير الرّأي العام بحقيقة الأمر، وبحقيقة هذين الشّخصين اللّذين أصبحا بوقا للأجهزة العميلة بشكل علني سافر، دون رادع من ضمير أو حس وطني، وهاهم يمـارسون هوايتهم المفضلة في الشتم والردح وكيل الإتهامات ووصلت بهم البجاحة الى التهديد والوعيد ونسوا أنفسهم بأنهم أصبحوا ورقة محروقة سيكون مصيرهم مزبلة التاريخ.

  3. أستاذنا العزيز مازن شمّا أيها المربي الفاضل والجبل الأشم الذي لاتهزه أي ريح تفوح بإنتان العمالة والفساد .. منك تعلمنا ومازلنا نتعلم .. بأن هؤلاء هم أصحاب الصفاقة الرُّقعاءُ السُّخفاءُ .. فماذا أتوقعُ أنا وأنت ونحنُ أهل الحيف والخطأ .. سوى حرْباً ضرُوساُ لا هوادة فيها من النًّقدِ الجارح الآثمِ المرِّ ، ومن التحطيم المدروسِ المقصودِ ، ومن الإهانةِ المتعمّدةِ مادمت تُعطي وتبني وتؤثرُ وتسطعُ وتلمعُ ، ولن يسكت هؤلاءِ عنك حتى تتخذ نفقاً في الأرضِ أو سلماً في السماءِ فتفرَّ منهم ، أما وأنت بين أظهرِهِمْ فانتظرْ منهمْ ما يسوؤك ويُبكي عينك ، ويُدمي مقلتك ، ويقضُّ مضجعك. إن الجالس على الأرضِ لا يسقطُ ، والناسُ لا يرفسون كلباً ميتاً ، لكنهم يغضبون عليك لأنك فُقْتَهمْ صلاحاً ، أو علماً ، أو أدباً ، أو مالاً ، فأنت عندهُم مُذنبٌ لا توبة لك حتى تترك مواهبك ونِعَمَ اللهِ عليك ، وتنخلع من كلِّ صفاتِ الحمدِ ، وتنسلخ من كلِّ معاني النبلِ ، وتبقى خائناً عميلاً ، صفراً محطَّماً ، مكدوداً ، هذا ما يريدونهُ بالضبطِ . إذاً فاصمد لكلامِ هؤلاءِ ونقدهمْ وتشويهِهِمْ وتحقيرِهمْ وكنْ كالصخرةِ الصامتةِ المهيبةِ تتكسرُ عليها حبّاتُ البردِ لتثبت وجودها وقُدرتها على البقاءِ . لأنك إنْ أصغيت لكلامِ هؤلاءِ وتفاعلت به حققت أمنيتهُم الغالية في تعكيرِ حياتِك وتكديرِ عمرك ، ألا فأعرضْ عنهمْ ولا تكُ في ضيقٍ مما يمكرون. إن نقدهمُ السخيف ترجمةٌ محترمةٌ لك ، وبقدرِ وزنِك يكُون النقدُ الآثمُ المفتعلُ . إنك لنْ تستطيع أن تغلق أفواه هؤلاءِ ، ولنْ تستطيع أن تعتقل ألسنتهم لكنك تستطيعُ أن تدفن نقدهُم وتجنّيهم بتجافيك لهم وإهمالك لشأنهمْ ، واطِّراحك لأقوالهِمِ !. ﴿ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ ﴾ بل تستطيعُ أنْ تصبَّ في أفواهِهِمُ الخرْدَلَ بزيادةِ فضائلك ومحاسنِك فلا تبتئس بما كانوا يصنعون، لأنك الفائزُ على كل حالٍ ، ثمَّ لا يضرك صوت شاذ صدر من علب الصفيح الفارغة والصدئة والتي كلما ركلتها بقدمك لتميط أذاها عن طريقك أحدثت ضجيجاً مزعجاً.

  4. نتمنى من كل قلوبنا توقف المهاترات من كلا الطرفين وحسبنا الله ونعم الوكيل مع تحياتي للجميع

    عرباوي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر