كلامك كتابك إلى ربك.. فانظر ماذا تملي فيه..!  

رسالة مازن شمّا إلى الشرفاء في مدونات مكتوب..

كتبهانافذة ، في 24 يوليو 2009 الساعة: 22:04 م

رسالة الأستاذ / مازن شــــمّا  

الى الشرفاء في مدونات مكتوب..

 عذرا منكم، فالخطاب موجه الى من ينتعلون النعال ويمشون على رؤوسهم. لا أجد في الرّد على هاتين الشخصيتين السيكوباثيّتين غير أن أقول: حسبي اللّه ونعم الوكيل، وإنّا للّه وانّا إليه راجعون! لقد ترفّعت سابقا عن الرّد على كل محاولاتهما اليائسة في إلحاق الأذى بي - الأذى الذي وصل الى حد الرّدح والشّتم بأسلوب زنقوي رخيص لا لشيء إلا لأنّي وطني مخلص يرفض التستّر على الخونة عملاء الصهيونية من شاكلة دحلان وأذنابه!- وطالما نأيت بنفسي عن الإنجرار الى مستنقعاتهما العفنة، الا أني أرى حاليا أنه صار واجبا علي وعلى كلّ الشّرفاء إيقاف هجماتهما المسعورة ضد كلّ ما هو إسلامي أو عربي وعلى وجه الخصوص ضد كل ما هو فلسطيني! لماذا غيّرت رأيي والآن بالتّحديد؟ من خلال معرفتنا لأسلوب ونهج الموساد الصهيوني في تجنيد العملاء فإنه وجد في الشخصية السيكوباثيّة التي يتمز بها المدعو:هشام البرجاوي وربيبته صيدا ثمينا لتجنيدهما للنيل من الرموز الوطنية وكتم أصواتهم التي تفضح ممـارساتهم ، والمعروف عن الشخصية السيكوباثيّة (المعروفة باسم اضطراب الشخصية المضاد للمجتمع) أنها شخصية عندها خلل نفسى يتسم صاحبها بعدم الاتزان الانفعالى. تتصف بالسطحية في علاقاتها العامة وبالسعي إلى استغلال الآخرين إما بالتحايل أو بالابتزاز إلخ، وبفقدان الخجل والشعور بالعيب وبانعدام الإحساس بالنخوة والشرف، وبضعف في القدرة على التفكير المنطقي المتواصل، والتوصل إلى أسباب الأمور ونتائجها، و بسرعة الانفعال، والتصرف برعونة وغطرسة، وبالإندفاع دون ضوابط للتعدي على الغير بدون مبرر. كما نجد عنده غياب عنصر هام نسميه نحن بالضمير، بمعنى انه لا يشعر غالبا حتى بتأنيب الضمير على ما يصدر عنه من اخطاء قد تصل أحيانا الى حد الجرائم العنيفة جدا، و لكنه يعى تماما ما يفعل و لذلك يحاسب قانونا على ما يصدر عنه. من هذا المنطلق، ونظرا لما وصلا إليه من غياب للضّمير الوطني وحتّى الإنساني وصل الى حد النّهش في أعراض مسلمات شريفات واتهام رموز وطنية وأدبية فلسطينية بالعمالة!! يحضرني هنا المثل القائل: كل إناء ينضح بما فيه. وعذرا إن لم أستطع إدراج بعض اتهاماتهما هنا فأنا بصراحة لم أجد في كل كلامهما ما أستطيع انتقاءه للقارئ الكريم، إذ كل كتاباتهما عبارة عن مجاري من الشتائم السوقية النتنة، أربأ بنفسي عن ذكرها في هذا المقام المحترم. لكل ما سبق ذكره أرى أنه صار لزاما علينا تنوير الرّأي العام بحقيقة الأمر، وبحقيقة هذين الشّخصين اللّذين أصبحا بوقا للأجهزة العميلة بشكل علني سافر، دون رادع من ضمير أو حس وطني، وهاهم يمـارسون هوايتهم المفضلة في الشتم والردح وكيل الإتهامات ووصلت بهم البجاحة الى التهديد والوعيد ونسوا أنفسهم بأنهم أصبحوا ورقة محروقة سيكون مصيرهم مزبلة التاريخ .

 

 

من نافذة :

أستاذنا العزيز مازن شمّا
أيها المربي الفاضل والجبل الأشم الذي لاتهزه أي ريح تفوح بإنتان العمالة  والفساد ..
منك تعلمنا ومازلنا نتعلم ..
                                   بأن هؤلاء هم أصحاب..

 

الصــــفاقة.. الرُّقـعـاءُ.. السُّـــخفاءُ..
فماذا أتوقعُ أنا وأنت ونحنُ أهل الحيف والخطأ ..؟
سوى حرْباً ضرُوساُ لا هوادة فيها من النًّقدِ الجارح الآثمِ المرِّ ، ومن التحطيم المدروسِ المقصودِ ، ومن الإهانةِ المتعمّدةِ مادمت تُعطي وتبني وتؤثرُ وتسطعُ وتلمعُ ، ولن يسكت هؤلاءِ عنك حتى تتخذ نفقاً في الأرضِ أو سلماً في السماءِ فتفرَّ منهم ، أما وأنت بين أظهرِهِمْ فانتظرْ منهمْ ما يسوؤك ويُبكي عينك ، ويُدمي مقلتك ، ويقضُّ مضجعك. إن الجالس على الأرضِ لا يسقطُ ، والناسُ لا يرفسون كلباً ميتاً ، لكنهم يغضبون عليك لأنك فُقْتَهمْ صلاحاً ، أو علماً ، أو أدباً ، أو مالاً ، فأنت عندهُم مُذنبٌ لا توبة لك حتى تترك مواهبك ونِعَمَ اللهِ عليك ، وتنخلع من كلِّ صفاتِ الحمدِ ، وتنسلخ من كلِّ معاني النبلِ ، وتبقى مثلهم خائناً عميلاً ، صفراً محطَّماً ، مكدوداً ، هذا ما يريدونهُ بالضبطِ .. إذاً فاصمد لكلامِ هؤلاءِ ونقدهمْ وتشويهِهِمْ وتحقيرِهمْ وكنْ كالصخرةِ الصامتةِ المهيبةِ تتكسرُ عليها حبّاتُ البردِ لتثبت وجودها وقُدرتها على البقاءِ  
لأنك إنْ أصغيت لكلامِ هؤلاءِ وتفاعلت به حققت أمنيتهُم الغالية في تعكيرِ حياتِك وتكديرِ عمرك ، ألا فأعرضْ عنهمْ ولا تكُ في ضيقٍ مما يمكرون. إن نقدهمُ السخيف ترجمةٌ محترمةٌ لك ، وبقدرِ وزنِك يكُون النقدُ الآثمُ المفتعلُ . إنك لنْ تستطيع أن تغلق أفواه هؤلاءِ ، ولنْ تستطيع أن تعتقل ألسنتهم لكنك تستطيعُ أن تدفن نقدهُم وتجنّيهم بتجافيك لهم ، وإهمالك لشأنهمْ ، واطِّراحك لأقوالهِمِ !.
﴿ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ ﴾    
بل تستطيعُ أنْ تصبَّ في أفواهِهِمُ الخرْدَلَ بزيادةِ فضائلك ومحاسنِك فلا تبتئس بما كانوا يصنعون، لأنك الفائزُ على كل حالٍ .. ثمَّ لا يضرك صوت شاذ صدر من إحدى علب الصفيح الفارغة والصدئة والتي كلما ركلتها بقدمك لتميط أذاها عن طريقك.. أحدثت ضجيجاً مزعجاً .

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “رسالة مازن شمّا إلى الشرفاء في مدونات مكتوب..”

  1. الكل يعرف سمو وكرم أخلاق وأهداف مازن شما
     

  2. أستاذي الغالي : مازن شما

    الدهشة تعقد لساني , وهول المفاجأة يأخذني في لجة حيرة لا أملك لها دفعا . كيف لا وأنا من كان يناديني سيئ السيرة المدعو " هشام البرجاوي " بالصديق العزيز ؟؟؟ كيف لا و أنا مغربي أرفع رأسي عاليا رغم وجعي وأحمل فلسطين إكليلا و عنوانا ؟… لقد أغرقني هدا الشخص في بحر من الإطراء , ورحب بي كثيرا غير أن انفضاح أمره حال دون تنفيذ ما كان يدبره . وهاهو اليوم يغرقني من جديد في بحر من الخجل، لذلك أعلن من منبر النور و الأدب ملء فمي و دمي و أقول : جبال الأطلس الشامخة , وأرض البواسل و النيف , بريئة من أمثال هؤلاء , وبالنيابة عن جميع المغاربة الأحرار أدين هذا العميل الخسيس و أدعو إلى محاصرته و فضحه .
    ولي عودة بإذن الله تعالى إلى الموضوع بتفصيل أكثر .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر