أسئلة هلامية في الوطنية00
كتبهانافذة ، في 11 أبريل 2007 الساعة: 13:05 م
أسئلة "هلامية" في الوطنية00
الوطنية كائن هلامي ، لا يعرف له رأس من ذيل لذا فقد لا نستطيع التمييز بين المواطن الممسك برأس الوطنية ، من المواطن الممسك بذيلها .
الوطنية.. ذلك الكائن الذي يدعي حبه الجميع ،إن نجحوا.. فدافعهم في النجاح: الوطنية ليس إلا، وإن أخفقوا وفشلوا فعزاؤهم في الخطأ: الوطنية ليس إلا.!
الناقد الانجليزي/ صموئيل جونسون يقول: ( الوطنية هي المأوى الأخير لكل وغد ) . !
الوطنية مصطلح جديد في معجم الرأس العربي ، أتى على حين زحمة من المصطلحات التكتلية : القومية – الإقليمية – الوحدوية .
فماذا تعني الوطنية ، وكيف نجمد هلاميتها ؟هل هي العَلَم ونشيد العَلَم .؟
هل هي مفهوم جاء عبر هذين الرمزين؟
هل هي ساحة للمزايدة ضد الآخر ، واستحواذ المزيد من المكاسب الفردية ؟
هل الوطنية مشروع لصهر المجموع في واحد، أم أنها وجه شوفينييلمّع المواطن .. في سبيل ازدراء غير المواطن ؟
ثم هل الوطنية عند العرب هي ذات المفهوم عند الأمريكان ؟
أم أن التفسيرات لها تختلف كما تختلف الممارسة ؟
وفي ظل العولمة ، هل ستدرج الوطنية ضمن وفيات ما قبل العولمة ، أم أنها ستبقى على قيد الحياة ، وتكون القشة التي قصمت ظهر العولمة؟ أخيراً ما هو الملاذ الذي ينبغي للأمة العربية والإسلامية اللجوء إليه لتخرج من ذاتيتها المنقسمة : الوطنية أم الإقليمية أم العولمية أم الأممية .؟
أسئلة هلامية متلاحقة أضعها أمام أعينكم فآمل أن لا تكون إجاباتكم هي الأخرى هلامية .!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر وثقافة | السمات:فكر وثقافة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 10:32 م
تحية طيبة اخي العزيز …. قبل الوطنية .. دعني اطرح موضوعا يساعد في فهم القضية … الفردو المجتمع … لا شك ان الفرد القوي الصالح يخدم مجتمعه اكثر من الاحتمال الاخر … اذن المجتع يحتاج لابناء صالحين اقوياء …. سواء كنا قومية عربية او امة اسلامية .. فأننا نحتاج لابناء صالحين اقوياء .. هؤلاء الابناء .. هي الاوطان .. وحين نعتني باوطاننا فمن اجل قوميتنا العربية و امتنا الاسلامية … الرجل الوطني .. هو جزيئة الامة الصالحة …. اما من يستخدم هذه الصفة … فهناك مسلم يسيء للاسلام و عربي يسيء للعربة و طني يسيء لها ايضا …. تقبل تحيتي و احترامي … موضوعك مهم
أبريل 14th, 2007 at 14 أبريل 2007 8:53 ص
لكل أمة وطنيتها، ولكل أمة منهج لتحقيق الوطنية التي تريدها، فالأمريكان والغرب عموماً، وكذلك بعض الملل كالشيوعين، وغيرهم لا حرج أن يدمروا الأمم الأخرى لتبقى وطنيتهم العظيمة قائمة على جماجم الآخرين، وظلمهم وهظم حقوقهم، ولكننا معشر المسلمين لنا وطنيتنا التي لا تتعارض مع وطنية الآخرين بل نحن نسعى من أجل أن تحقق لهم الوطنية الحقة، تلك التي تكون تحت ظل الإسلام وعدله، وتحرير العباد من عباد العباد
إلى عبادة ربهم.
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 1:43 ص
الوطنية أخذت في الزمن الحاضر بعدا أيديلوجيا قائما بذاته وخصائصه وباتت التعصب حولها أشد من التعصب إلى الدين نفسه الذي هو منشأ الحمية ومنبت العصبة, وهي كغيرها من المصطلحات التي تحمل وجوها من المتناقضات وضروبا من المتضادات ومدار الأمر فيها على نية صاحبها وهواه ومذهبه فهي إنما ناشئة عن اعتقاد مرتبطة بفكرة لا تنفك عنها ولا تزايلها أبدا, فانت ترى إلى المتدين يعتبر الوطنية فكرة مثمرة ما دامت في نطاق الدين والعلماني يعدها صالحة ما دامت متخلصة من الموروث دينا وتقليدا, وهكذا…
أما الوطنية السياسية فهي تخضع لقانون السياسة وطبيعتها المبنية على الخداع والمراوغة والمخاتلة, وعلى هذا الوتر يلعب أولئك الذين وصفهم صموئيل جنسون كما جاء في كلامك:الوطنية هي المأوى الأخير لكل وغد.
وهو معنى صحيح جدا وفكرة دقيقة لأقصى درجات الدقة.
تحياتي, وإنك لمدون محترم يا صديقي مودتي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 5:17 ص
أستاذنا الأخ صالح
صحيح على أن الأسلام بظله قد منح منهج للوطنية بتحريره للعباد وتحريم الرق ولكن برأيك أين هي الحضارات الأخرى من هذا المنهج؟
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 5:21 ص
الأخ العزيز / عماد
أشكر لك مرورك وتعليقك وتقييمك للأدراج وثق تماماً بأن منبع الأمة للوطنيين والأحرار والشرفاء مازال غزيراً.
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 6:04 ص
الأستاذ تيسير أحييك على هذا الطرح وإلى المزيد ..
أما الوطنية فهي كما قال عنها رفاعة الطهطاوي : “فطرة” و “منة” و “هبة” إلهية:
من أصل الفطرة للفطن
بعد المولى حب الوطن
فالحمد لوهاب المنن
لك صادق الأمنيات بالتوفيق .