فنجاناً من الدم العربي ..
كتبهانافذة ، في 19 نوفمبر 2007 الساعة: 19:31 م
فنجاناً من "الدم" العربي..
يعادل فنجان قهوة في "ستاربكس"..!!
شعار الشركة الحقيقي مع مديرها التنفيذي هل تعلم بأن فنجاناً من القهوة في مقهى "ستاربكس" العالمي ذي الفروع المنتشرة في السعودية ودول الخليج العربي بالإضافة إلى الأردن وبعض الدول العربية وأنحاء العالم كافة يعادل فنجاناً من الدم العربي الفلسطيني والعراقي واللبناني والذي يراق بشكل يومي على يد جنود الأحتلالين الأسرائيلي والأمريكي..؟
كنا نقول أدفع ريالاً تنقذ فلسطينياً، لكننا اليوم وبصمت مخيف ندفع ريالات لنقتل من غير وعي فلسطينياً حرمه الصهاينة بحصارهم الغاشم من أساسيات الحياة والحرية لقد حان الوقت للدفاع عن قيمنا ومعتقداتنا من خلال المقاطعة الاقتصادية للشركات التي تدخل المعترك السياسي والديني والثقافي لتصفنا بالإرهابيين مستخدمة في ذلك أموالنا التي تحاربنا بها بشتى الطرق ، لذلك باتت تنمية ثقافة الحرب الاقتصادية بمقاطعة الشركات الداعمةلإسرائيل ضرورة قصوى وملحة بنفس الوقت لدى المسلمين والعرب لأنهم لا يملكون القوة العسكرية التي تجعلهم يستطيعون الدفاع عن حقوقهم واستعادة ما اغتصب من أراضيهم.
لذا فإن هذه الحملة تأتي في هذا السياق و ترمي إلى مقاطعة مقهى أمريكي شهير يدعى(ستاربكس) و يقدم الدعم المالي المباشر لإسرائيل التي تواصل عدوانها بشكل يومي على الشعب الفلسطيني واللبناني..
وستاربكس (Starbucks) هي شركة مقاهي أمريكية، بدأت عام 1971 في واشنطن على يد ثلاثة شركاء و هم مدرس لغة انجليزية (جيري بادوين Jerry Baldwin) و مدرس تاريخ (زيف سايغل ZevSiegel) و كاتب (غوردان بوكر Gordon Bowker) ، و تمتلك الشركة الآن أكثر من 6,216 فرعا حول العالم منها 5,028 داخل الولايات المتحدة الأميركية وأكثر من 110,000 موظف .
هاواردشولتز 

وقد قام رئيسها التنفيذي الذي يعد أحد أهم الداعمين الموالين للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين بإنشاء صندوق لدعم إسرائيل يعرف باسم:
" The Jerusalem Fund of Aish Ha Tora "
كما أعلن في مقال كتبه على موقع "زيوبيديا" الإلكتروني، الذي يهتم بكل ما يخص الصهيونية ، تبرعه بنصف أرباح شركته إلى الدولة العبرية ..
كما شكر شولتز في مقاله ما أسماهم بـ"الزبائن المخلصين" الذين يساهمون بكل كوب قهوة يشترونه من شركته في دعم إسرائيل ؛ وذلك لكونهم استطاعوا "جمع مئات الملايين من الدولارات التي خصصت لمساعدة الإسرائيليين في حماية أنفسهم من الهجمات الإرهابية على حد قوله، وتذكير كل يهودي في أمريكا بضرورة حماية إسرائيل وكان في كل حديث يدلي به للإعلام الإسرائيلي يؤكد على استمرار دعم ستاربكس Starbucks لإسرائيل ضد من أسماهم بالإرهابيين الفلسطينيين ، والكثير من المعلومات تشير إلى أن هاوارد شولتزهو يهودي صهيوني اباً عن جد ومن اليهود المتعصبين جداً ومن أكثرالمؤيدين السياسيين لاسرائيل وتقدر تبرعاته بمئات الملايين للجيش الاسرائيلي حيث يتبنى هاورد الكثير من تكلفة تطوير الاسلحة الخاصة بالجيش الاسرائيلي علاوة على ان جميع خدمات" ستاربكس "تقدم مجاناً للجيش الاسرائيلي طوال العام , ومن المعروف عنه تعصبه الشديد لاسرائيل لدرجة انه دائماً يثير المشاكل مع رجال الاعمال اليهود لزيادة التبرعات لاسرائيل ودعمه الكامل والشامل لايصال هذه التبرعات بسلام لاسرائيل..
كما شكر شولتز في مقاله ما أسماهم بـ"الزبائن المخلصين" الذين يساهمون بكل كوب قهوة يشترونه من شركته في دعم إسرائيل ؛ وذلك لكونهم استطاعوا "جمع مئات الملايين من الدولارات التي خصصت لمساعدة الإسرائيليين في حماية أنفسهم من الهجمات الإرهابية على حد قوله، وتذكير كل يهودي في أمريكا بضرورة حماية إسرائيل وكان في كل حديث يدلي به للإعلام الإسرائيلي يؤكد على استمرار دعم ستاربكس Starbucks لإسرائيل ضد من أسماهم بالإرهابيين الفلسطينيين ، والكثير من المعلومات تشير إلى أن هاوارد شولتزهو يهودي صهيوني اباً عن جد ومن اليهود المتعصبين جداً ومن أكثرالمؤيدين السياسيين لاسرائيل وتقدر تبرعاته بمئات الملايين للجيش الاسرائيلي حيث يتبنى هاورد الكثير من تكلفة تطوير الاسلحة الخاصة بالجيش الاسرائيلي علاوة على ان جميع خدمات" ستاربكس "تقدم مجاناً للجيش الاسرائيلي طوال العام , ومن المعروف عنه تعصبه الشديد لاسرائيل لدرجة انه دائماً يثير المشاكل مع رجال الاعمال اليهود لزيادة التبرعات لاسرائيل ودعمه الكامل والشامل لايصال هذه التبرعات بسلام لاسرائيل..
فكيف نتلذذ بشرب قهوة(Starbucks) و نحن نعلم أن أموالنا تذهب إلى صندوق يدعم إسرائيل لتزداد وحشيتها وعدوانها ضدأهلنا في فلسطين..!!
وكيف نصرخ بأعلى أصواتنا للدفاع عن فلسطين وأهلها ونحن ندفع ثمن القهوة والكاباتشينو والشوكولاتة في ستاربكس ونعرف بأن نسبة من دخله تذهب لتسليح الجيش الصهيوني لقتل الأبرياء من أهلنا في فلسطين..!!
الشعار بعد تعديله في العالم والدول العربية
من جانب آخر فقد أعلنت شركة القهوة العالمية "ستاربكس" مؤخراأن أرباح الربع الثاني من السنة المالية 2007 تقدر بـ1.9 مليار دولار،وأنها تابعت خطتها بافتتاح 1800فرع جديد حول العالم نهاية العالم الماضي ويقدر حجم سوق الـ«كوفي شوب» في السعودية وحدها بـ ( 15 ) مليار ريال سنويا ؟؟ ، حسب تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن .
ولايفوتني هنا ذكر مواظبة هاوارد شولتز على العبادة اليهودية كل سبت ما يزيد التزامه بدعم إسرائيل بما يجنيه مقهى ستاربكس من أرباح في العالمين العربي والإسلامي أولاً وفي بقية أنحاء العالم ثانياً.
الجدير بالذكر فإن شعار ستاربكس هو عبارة عن شكل دائري يحمل اسم المقهى وفي وسطه صورة لـ :"استير" حامية اليهود وهي بطلة السفر المسمى باسمها فى الكتاب المقدس. وإستيرهو السفر السابع عشر من أسفار التوراه بحسب طبعة دار الكتاب المقدس. غير أنه يوضع بعد سفر يهوديت بحسب عقيدة الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية. وإستير كلمه فارسية بمعنى "كوكب أو نجم", غير أن إستير كان لهااسم آخر عبرانى هو "هدسة" ومعناه شجرة الآس ويعنى بها نبات الريحان العطر. وينطق بلغة أهل بلاد اليمن العرب "هدس". وأستير أو هدسة وصفها الكتاب بأنها فتاه يهوديةيتيمه ".. وعند موت والديها اتخذها مردخاي لنفسه ابنة" ) إس2: 7) ويفهم من السفر أنها (إبنة أبيجائل) عم مردخاى (إس2: 15) وكون مردخاى بحسب وصف الكتاب له أنه (ابن يائير بن شمعى بن قيس وه رجل يمني) (إس2: 5) وهو ابن عم استير, هذا يرجع أن مردخاى وإستير كانا من سبط بنيامين. وقد كانا الاثنان أصلاً من مدينة أورشليم. فلما سبى مردخاى من أورشليم مع السبى الذى سبى منيكنيا ملك يهوذاالذى سباه نبوخذ نصر ملك بابل, أخذ مردخاى أبنة عمة معه الى مدينه (شوش) التى كانت عاصمة مملكة فارس. وكانت إستير "جميلة الصورة وحسنة المنظر" (إس2: 7) فلما طلب الملك أحشويرس أن يجمعوا لة كل الفتيات العذارى الحسنات المنظر ليختار من بينهن واحده تملك مكان "وشتى" الملكة السابقة التى احتقرت الملك ولم تطع امره. أخذت إستيرإلى بيت الملك مع باقى الفتيات المختارات. وبالنظر إليها حسنت فى عينى الملك ونالت نعمة من بين يديه , فانتخبت ضمن السبع الفتيات المختارات اللواتى نقلن إلى أحسن مكان فى بيت النساء. "ولما بلغت نوبة أستير لتمثل أمام الملك فى الشهر العاشر فى السنة السابعة لملكه, أحبها الملك أكثر من جميع العذارى. ووضع التاج الملكي على رأسها وتوجها مكان" وشتى .. "
تذكروا أخيراً أنه عندما رفع مزارعو البطاطا سعرها في الولايات المتحدة قاطعهم المستهلكون الأمريكيون لجشعهم ، لكن مقاطعتنا لـ" ستاربكس " لها معنى وهدف أكثر من معنى وهدف محبي البطاطا لأننا نحب فلسطين وأهلها أكثر من حبنا لقهوة ستاربكس وأكثر من حب الأمريكيين للبطاطا . وإذا لم نقف مع أهلنا في فلسطين الآن فمتى نقف معهم ..؟ !
لا تعاطف أبداً وعلى الإطلاق مع الوكلاء العرب والمسلمين لتلك الشركات في جميع أنحاء العالمين العربي والإسلامي ، فقيمنا وكرامتنا لا تباع وتشترى، وهي فوق أي مصلحة لــ : " ســـــــتاربكـس "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اقتصاد, سياسة | السمات:اقتصاد, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 5:16 م
تحية ايها الصديق العزيز ….
انها احد ثمار انهاء المقاطعة العربية ….. هنيئا لنا ……… ندفع لقاتلينا ثمن الرصاص .. وبنكهة القهوة ………………..
تحيتي و احترامي
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 9:22 م
السلام عليكم
صدقت يا عزيزي إنها الحقيقة المرة
شكرا على تواجدك بيننا
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 3:08 ص
عار على كل العرب
عار على كل المسلمين المتأسلمين
عار على كل المسيحين أيضا
هل هان الدم الفلسطينى إلى هذا الحد
هل أصبح العربى لا يتلذذ إلا بشرب دماء العربى
يا إخوان صدق أخونا الكريم
ليس المقصود مقاطعة هذه المنتجات فقط
المقصود مقاطة الخونة الذين لديهم توكيلات من هذه الشركات الصهيونية
هل من إعلامى حر يكشف لنا أسماءهم
على كل حال من فى دولته هذه المنتجات فلنفتش من الذى أعطى التراخيص
و الأذون لفتح فروع فهم أعداؤنا الحقيقيون
فلنرجع إلى القهاوى الشعبية القديمة بتاعتنا و لتكن معارضتنا برفض المسخ
ما أحلى الجلوس على قهوة مصرية يفوح منها عبق الأصالة
و اللمة على القهوة كانت لمة ثقافية مفيدة
و من القهوة كانت أعظم الثورات على الظلم
ما أحلى اللوس فى الديوانيات الخليجية أو فى مقهى سورى
الله يرحم أيام العز
الله يخرب بيوت الخونة
أستاذى الكريم تحياتى و إحترامى وأشكرك على التوعية
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 11:01 ص
الصديق العزيز
وما زال العرب يدعون للتطبيع .. وانهاء المقاطعة العربية ..مبروك ..نحتسي القهوة والثمن على طاولة القمار ..
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 2:27 م
أخي وصديقي العزيز الأستاذ / عماد
إنها الثمرة التي تلوكها الأفواه وتقذفها بقرف وكره شديد لأنها ملوثة بدماء الأبرياء ..
” أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه “.. صدق الله العظيم .
سلمت لأخيك
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 2:30 م
الأستاذ المصطفى أسعد ..
أهلاً بك في أول زيارة لمدونتي ..نعم أخي الكريم إنها الحقيقة والواقع الذي نعيشه للأسف .؟
مودتي
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 2:36 م
الأستاذ المحترم محمود..تحية طيبة
نعم أخي الكريم فلتكن :” معارضتنا برفض المسخ وما أحلى الجلوس على قهوة مصرية يفوح منها عبق الأصالة ” .. أتمنى أن يجمعني بك لقاء في خان الخليلي وبمقهى نجيب محفوظ أو الفيشاوي ..
مودتي
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 2:44 م
أخي الأستاذ طارق المومني ..
لاأخفيك بأن المؤتمر الذي عقد في دمشق مؤخراً حول المقاطعة كان أحد أسباب التحريض لي في طرح هذه الحملة وخصوصاً بعد قرائتي البيان الختامي للمؤتمر الذي غابت عنه القهوة العربية ..؟
دمت بخير
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 10:54 م
مدونتك جميلة يا عزيزي تيسير
واعجبني كرهك للمصطلحات المنحوتة دون حاجة
الا الفلسفة الفارغة
وصدقني البعض يظن انه يكسب احترام القراء بهذه الترهات!!
سلمت يداك
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 12:14 ص
الأخ أبو حسان..
سلمك الله بكل خير
أشكر مرورك الجميل وأطراءك للمدونة ..كم تمنيت أن أقرأ تعقيب على الأدراج وحملة المقاطعة بشكل عام وخصوصاً من تاجر مثلك والدور الذي يمكن أن يلعبه في هذا الاتجاه ..؟
تحياتي
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 11:42 ص
الاخ الغالي والانسان تيسير الكوجك..
سلمت يداك أخي الحبيب ..بوركت وبورك قلمك الحر..
بوركت جهودكم بتسليط الضوء وفضح مايحاك لنا ونحن غافلون..
كل الود والاحترام والتقدير
اخوك مازن شما
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 12:27 م
أستاذنا العزيز .. مازن شما
مرحباً بك بعد غياب .. مساهمتي هذه ماهي إلا نقطة من بحر جهودكم في نصرة أخواننا وأهلنا في فلسطين .. بارك الله فيك وبالـ د. محمد شادي كسكين على ماتبذلونه من جهد في هذا المجال ..
سلمت بخير
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 9:38 م
السلام عليكم يسعدني دعوتك لمجله اهم الاحداث والانضمام لاسره التحرير منتظر ردك وهذا رابط مدونتي
http://soltanel3tor.maktoobblog.com
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 10:01 ص
الأخ باسل فلسطين
آسف لحذف تعليقك الذي تناولت فيه الحكام العرب بهذه الطريقة ” ولاتنسى ياأخي بأنه مهما يكن من أمر فإن حكامنا في نهاية الأمر هم الرمز لدولنا و أمتنا
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 10:06 ص
الأستاذ محمد نبيل / مجلة أهم الأحداث
أهلاً بك زميلاً عزيزأ يشرفني تلبية دعوتك وسأزور مدونتكم في الحال . .
مودتي.
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 2:53 م
متى سيأتي ذلك اليوم الذي يصبح فيه الدم العربي جديراً بأن يحس به أصحاب القرار
هناك آلاف رؤوس الأموال العربية لم نجد أحدا منهم يفكر بتكريم الانسان العربي ودعم قضاياه
نجدهم في مقاهي الغرب ..يدفعون لأجل خاطر عارضة أزياء مايطعم مدينة عربية
للأسف أتت ثرواتنا نقمة علينا
منذ زمن يخطط اليهود والغرب لاحتلالنا وتخديرنا
ونحن نتفرج غير أبهين وننتظر كيف نساق الى مصائرنا وتستباح حرماتنا
أستاذ تيسير
فلتعذر تاخري وشكرا لموضوعك القيم مع املي أن تبقى مثل هكذا مواضيع حاضرة دوما علنا نفيق من رقادنا
لك تحياتي واحترامي
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 8:53 م
الأخت هيفاء..
أهلاً بك بعد غياب ..الدم العربي ياعزيزتي لاينتظر من أصحاب القرار أن يمنحوه الجدارة لأنهم لايملكونها بل هم في حقيقة الأمر منفذين للأملاءات الخارجية ،التي يدفعون ثمنها من هذا الدم.. وفاقد الشيء لايعطيه ..
سلمت لأخيك
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 6:30 م
مرحبا الأستاذ تيسير شكرا لك
سابقا كانت مطاعم بيتزا هات والماكدونالد ومازالت ومازال الكثير من العرب يزورون تلك الاماكن ويأكلون فيها
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 11:28 ص
الأخت سماح
نعم ومن أجل هذا باتت تنمية ثقافة الحرب الاقتصادية بمقاطعة الشركات الداعمةلإسرائيل ضرورة قصوى وملحة بنفس الوقت لدى المسلمين والعرب لأنهم لا يملكون القوة العسكرية التي تجعلهم يستطيعون الدفاع عن حقوقهم واستعادة ما اغتصب من أراضيهم.
مودتي
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 8:04 ص
الأخ تيسير الكوجك .
سأروي لك هذه القصة .
و خلال الاجتياح البغيض لمدينة جنين الفلسطينية منذ عدة أعوام خلت , دأب البعض على تلميع صورتهم العربية و الوطنيةعبر ملصقات تدعو إلى مقاطعة البضائع الأمريكية!! باعتبارها من صنع بلد قام بدعم العدوان الاسرائيلي الدائم على أهلنا في فلسطين .!!
و لم أنس بعد كيف أرسل لي أحدهم الكثير منها كي أساعده في تسويق ذلك باعتباره من أحد المعارف و الأصحاب.
و تحت عدة عناوين منها: هبوا لإنقاذ الأقصى, فلسطين إنا أتيناك, قاطعوا البضائع الأمريكية,الأقصى يناديكم,أما آن الأوان لنستيقظ, و اعتصموا,حرروا الأقصى إلخ…,تم طباعةالآلاف من الملصقات الباهظة التكلفة ( للتسويق التجاري ) , عفواً للتسويق النضالي !!!
هؤلاء هم أنفسهم اليوم و بعد مرور سنوات قليلة ليس إلا , يتسابقون إلى الحصول على وكالات عالمية أمريكية حصرية للقضاء على المنافسة!!!
و هم أنفسهم من أغرقوا أسواقنا كل هذه المدة بكميات كبيرة منها.
لست هنا في معرض إيجاد المبرر لمقاطعة بضائع هذا البلد أو ذاك . ولكن , التساؤل عن كيفية إدارة الأشياء و الانتقال من خندق إلى خندق بسرعة الضوء!
هنا تبرز لك ضرورة التحدث بلغة غير اللغة المحكية و غير الأسلوب الأدبي المتبع!
يبقى المواطن المتفرج بصبر هو وحده من يعلم بذلك أخيراً ولو كان متأخراً .
فأن تصل متأخراً , خير لك من أن لا تصل أبداً!!!
بكل احترام .
دريد,