عناوين . . "رصينة "
ربما لا يكون ممكناً أن لا نأكل خبزاً مصنوعاً من القمح الأمريكي، أو أن نمتنع عن استخدام الحاسوب الذي يشغله برنامج «ويندوز» الأمريكي، أو أن نحجم عن السفر بالطائرة المصنوعة في الولايات المتحدة، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله.

ولا يجوز أن يصبح هذا ذريعة لدفع المال لشركات مثل كوكاكولا ومالبورو وماك دونالدز وستاربكس، من الثابت عليها بدون جدال أنها تقدم تبرعات كبيرة ومنتظمة للعدو الصهيوني. فمن يدفع المال لتلك الشركات لا يختلف عمن يأكل لحم أخيه ويشرب دمه…
فكثيراً ما يتساءل الإخوة والأخوات الكرام عن منتج ما، وما إذا كان يهودياً أو أمريكياً أم لا، ولذلك تجد أدناه أخي الكريم لائحة ببعض أهم المواقع الالكترونية الرصينة المعنية بالمقاطعة على الإنترنت، باللغتين العربية والإنكليزية، حيث تستطيع التأكد من هوية الكثير من المنتجات، وما إذا كانت أمريكية أو يهودية، ولأية درجة، حتى لو لم تعرف الإنكليزية جيداً، من خلال البحث عن اسم أو ماركة المنتج موضع التساؤل.
مواقع المقاطعة باللغة الإنكليزية:
- موقع «العقول المبدعة/ قاطع إسرائيل»، باللغة الإنكليزية، ويحتوي قوائم بالمنتجات والشركات الرئيسية وتفاصيل بالحملات لأهم الشركات الداعمة للعدو الصهيوني. وعنوانه هو الرابط التالي:
www.inminds.com/boycott-israel.html
موقع «قاطع البضائع الإسرائيلية»، باللغة الإنكليزية، يحوي قوائم شاملة بالشركات الأمريكية وعلاقتها بالاقتصاد الصهيوني. وعنوانه هو الرابط التالي:
http://www.boycottisraeligoods.org/index.php
- موقع «قاطع إسرائيل»، باللغة الإنكليزية، وهو موقع بريطاني، يقول بأن هدفه هو جلاء الاحتلال من «الضفة وغزة»، ويتناول قضايا وحملات سياسية متنوعة مناهضة للسياسة «الإسرائيلية»، ولكنه يحتوي معلومات مفيدة عن المقاطعة والشركات والحملات المرتبطة بالمقاطعة. ورابطه على الإنترنت هو:
http://www.mylinkspage.com/israel.html

صفحة «حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية»، باللغة الإنكليزية، وهي لا تختلف في المضمون كثيراً عن المواقع السابقة، سوى أنها تحتوي صفحة واحدة رئيسية تضم صوراً للماركات الأساسية للشركات المتعاملة مع العدو الصهيوني، لمن لا يحبون قراءة الإنكليزية. ورابطها على الإنترنت هو:
http://home.pacbell.net/halnet/Boyc…%20Campaign.htm
- صفحة «قاطع الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وإسرائيل»، وهي لكاتب سويدي مناهض للإمبريالية اسمه جيري سكوغ توفي عام 2004، وهي لا تحوي معلومات عن





















