القـمــة الحــدث..
والمشـــهد من كــل زوايـاه .
سيتسنى لمراقب المشهد العربي من دمشق أن يتكيف مع حقيقة عدم اختزال هذا المشهد بأحادية تفرضها زاوية النظر الخاصة بكل مراقب ، أو المبالغة بتحويل الرغبات إلى وقائع والبناء عليها ، ومن تحرر هاتين العقدتين يستطيع أن يرى العناصر المركبة لهذا المشهد ويتعلم عدم الاختزال .
فالقمة التي جمعت الرئيس بشار الأسد والملك عبد الله بن عبد العزيز ، وما شكلته من حدث تاريخي يعلن نهاية الحرب الدولية الإقليمية التي عصفت بالمنطقة، وكانت سوريا خط المواجهة الذي كتب تاريخا عربيا مشرفا ، كما يعلن نهاية أسوأ حقبة في التاريخ العربي المعاصر منذ حرب اليمن والمواجهة المفتوحة بين السعودية والزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، ويفتح الباب للأمل بإعادة الكلمة العربية في قضايا المنطقة ذات قيمة ووزن، بعدما هزلت إلى حد الاستخفاف وتتالي الإهانات، لتصبح مشكلتنا أننا ربحنا الحرب على الاستكبار الغربي لكننا وقعنا في داء الاستصغار العربي .
هذه القمة الحدث بداية مسار جديد فرضته المصالح والقراءات، وقبل كل شيء الاختبارات التي دفعت الأمة العربية ثمنها دماء وتضحيات، في العراق ولبنان وفلسطين خصوصا وحيث الاحتلال هو المصيبة الجامعة ، وحيث ا






















